مصر تعتمد خطة تقشف استثنائية لمدة ثلاثة أشهر
في إطار تحركاتها لمواجهة التداعيات الاقتصادية للأزمة الإقليمية، أقرت حكومة مصر حزمة من الإجراءات الاستثنائية لترشيد الإنفاق العام، تستهدف خفض استهلاك الطاقة والوقود، وتقليص النفقات الحكومية غير الضرورية، وإعادة ترتيب أولويات الإنفاق والاستثمار، لمدة 3 أشهر قابلة للتمديد، مع استثناء قطاعات حيوية ومخصصات اجتماعية من إجراءات التقشف.
اتخذت السلطات المصرية قراراً بتنفيذ برنامج تقشفي شامل يهدف إلى التعامل مع التحديات الاقتصادية الناجمة عن الأوضاع الإقليمية المتوترة، وذلك من خلال مجموعة من الإجراءات الاستثنائية الموجهة نحو ترشيد الإنفاق العام خلال فترة زمنية محددة.
تركز الخطة على عدة محاور رئيسية، منها تقليل استهلاك الطاقة والمشتقات النفطية، والتخفيف من النفقات الحكومية غير الأساسية، بالإضافة إلى إعادة صياغة هيكل الأولويات في الإنفاق الحكومي والمشاريع الاستثمارية. وتمتد هذه الإجراءات على مدار ثلاثة أشهر، مع إمكانية تمديد الفترة حسب الحاجة.
حرصت الحكومة على حماية القطاعات الحيوية والأساسية، فضلاً عن البرامج الاجتماعية والمخصصات الموجهة للفئات الضعيفة، من أي تأثيرات سلبية قد تنجم عن إجراءات التقشف، الأمر الذي يعكس توازناً بين الحاجة الاقتصادية وضمان الحد الأدنى من الاستقرار الاجتماعي.