تشييع مهيب للعريف السلايطة وتأكيدات ملكية على عدم التسامح مع الإرهاب
شيّع آلاف الأردنيين، الجمعة، جثمان العريف جواد السلايطة، من مرتبات الأمن الدبلوماسي والدوائر، وذلك في بلدة المشيرفة الشمالية بقضاء أم الرصاص، جنوب شرقي العاصمة عمّان، بمشاركة الأمير فيصل بن الحسين، نائب الملك عبدالله الثاني.
شهدت بلدة المشيرفة شمالي العاصمة الأردنية حشداً شعبياً وحكومياً كبيراً في مراسم تشييع العريف جواد السلايطة، أحد عناصر الأمن الدبلوماسي والدوائر الأمنية، يوم الجمعة، حيث حضر الحفل نائب الملك الأمير فيصل بن الحسين إلى جانب آلاف المشيعين.
أقيمت المراسم في منطقة أم الرصاص جنوب شرقي عمّان، وجمعت بين الحضور الرسمي والشعبي الواسع، مما دلّ على عمق الأثر الذي تركته وفاة السلايطة في المجتمع الأردني.
اعتبرت الأسرة والعائلة أن العريف السلايطة استشهد من أجل الأردن بأكمله، لا لعشيرته فحسب، معبّرة بذلك عن فخرهم بتضحيته من أجل الوطن والأمن القومي.
أكد الملك عبدالله الثاني في تعليقاته على الحادثة على موقفه الراسخ من عدم التردد أو المساومة في التعامل مع التهديدات الإرهابية، مؤكداً أن حماية الأمن والاستقرار في البلاد من أولويات الدولة العليا.