الصراع الفلسطيني يتصدر أجندة الحملات الانتخابية الفرنسية

لم تعد حرب غزة مجرد قضية تضامن سياسي في خطاب اليسار الفرنسي، بل أصبحت محورا رئيسيا في برنامج حزب "فرنسا الأبية" للانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027، مع طرح إجراءات عقابية ضد الحكومة الإسرائيلية، والدعوة إلى تعليق اتفاق الشراكة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي، وفتح النقاش بشأن بدائل لحل الدولتين، في تحول قد يعيد رسم الخلافات داخل اليسار الفرنسي حول السياسة الخارجية.

الصراع الفلسطيني يتصدر أجندة الحملات الانتخابية الفرنسية

أضحت قضية غزة من الملفات المركزية التي تشكل برامج الأحزاب اليسارية الفرنسية في مسعاها نحو الانتخابات الرئاسية المرتقبة سنة 2027، بعد أن تجاوزت مستوى التصريحات التضامنية التقليدية إلى مرحلة التخطيط السياسي الجدي والملموس.

يطالب حزب "فرنسا الأبية" بفرض عقوبات قاسية على الحكومة الإسرائيلية كجزء من برنامجه الانتخابي، ويدعو إلى إيقاف اتفاق الشراكة الذي يربط بين تل أبيب والاتحاد الأوروبي، في خطوة تعكس تصعيداً في لهجة الخطاب اليساري التقليدي.

إلى جانب ذلك، يسعى الحزب لفتح نقاش عميق حول إمكانية البحث عن خيارات بديلة لصيغة حل الدولتين، الأمر الذي يشير إلى تطور جوهري في الموقف اليساري الفرنسي تجاه القضية الفلسطينية، وقد يؤدي هذا التحول إلى إعادة تشكيل الانقسامات الفكرية داخل التيار اليساري بشأن منحى السياسة الخارجية للدولة الفرنسية.