اكتشاف أثري يكشف استخدام القنب منذ ثلاثة آلاف سنة في سيبيريا
عثر علماء آثار على أقدم دليل حتى الآن على استخدام البشر القنب لأغراض نفسية التأثير، داخل مقبرة يعود تاريخها إلى نحو 3 آلاف عام، وفقًا لدراسة جديدة.
تمكّن فريق من علماء الآثار من الكشف عن شواهد ملموسة تثبت أن الإنسان القديم استخدم نبات القنب بقصد التأثير النفسي، في اكتشاف يُعتبر الأقدم من نوعه حتى الآن. وقد نُشرت نتائج هذه الدراسة الأثرية الموثقة في إحدى المجلات العلمية المرموقة يوم الخميس.
جاء الاكتشاف من خلال التنقيب في موقع أثري يضم مقبرة قديمة تعود جذورها إلى حوالي ثلاثة آلاف سنة خلت، وتقع في المناطق الجنوبية من منطقة سيبيريا. ضم الموقع رفات لأفراد ينتمون إلى النخبة الاجتماعية القديمة.
أوضح رئيس فريق البحث، وهو متخصص في الآثار بإحدى الجامعات السويسرية المعروفة، أن الباحثين تمكنوا من العثور على بذور قنب محفوظة بحالة جيدة، بالإضافة إلى عينات من الشعر البشري داخل هذه المقبرة الأثرية.
وأشار الباحث إلى أنه بينما كانت هناك افتراضات عديدة حول احتمالية استخدام النباتات ذات التأثيرات المخدّرة في الحقب السابقة للتاريخ المسجل، فإن هذا الاكتشاف يوفر دليلاً ملموساً وموثقاً علمياً يؤكد هذه الممارسة القديمة.