هجمات إلكترونية تستهدف أنظمة التبريد في متاجر أوروبية وشكوك حول تورط روسي

تتصاعد الشبهات بشأن وقوف جهات مرتبطة بروسيا وراء سلسلة هجمات إلكترونية استهدفت أنظمة التبريد في متاجر كبرى بعدة دول أوروبية، وسط تحذيرات خبراء الأمن السيبراني من احتمال أن تكون هذه الهجمات جزءا من الحرب الهجينة التي تشنها موسكو ضد أوروبا.

هجمات إلكترونية تستهدف أنظمة التبريد في متاجر أوروبية وشكوك حول تورط روسي

يشهد القارة الأوروبية موجة متصاعدة من الهجمات الإلكترونية الموجهة ضد البنية التحتية الحساسة في المنشآت التجارية، حيث استقطبت عمليات اختراق أنظمة التبريد في سلاسل محلات عريقة انتباه المحققين والخبراء الأمنيين على حد سواء.

تشير التحليلات الأولية إلى احتمالية تورط عناصر مرتبطة بموسكو في تنفيذ هذه الحملة الإلكترونية الشاملة التي طالت عدداً من الدول الأوروبية، مما أثار مخاوف بشأن نطاق وخطورة العملية.

يرى متخصصون في مجال الأمن السيبراني أن تلك الهجمات قد تندرج ضمن سياق أوسع من الحرب الهجينة التي تشن موسكو ضد الدول الأوروبية، الأمر الذي يعكس تطوراً مقلقاً في أساليب الصراع بين القوى الكبرى على الساحة الدولية.