أسامة حمدان: تصريحات نتنياهو توضح رفض إسرائيل للوساطة الدولية

تناول القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، في الساعات الأخيرة، الوضع الراهن في قطاع غزة وتفاصيل المفاوضات والجهود الدولية لوقف العنف وتحقيق السلام. عبر قناة الجزيرة.
مطالب واضحة:
حمدان طالب الجانب الإسرائيلي بوضوح بالالتزام باتفاق يحقق وقفاً لإطلاق النار وإدخال الإغاثة بلا قيد أو شرط، وإعمار غزة ورفع الحصار، بالإضافة إلى صفقة تبادل عادلة للأسرى.
تصريحات نتنياهو:
أكد حمدان أن تصريحات نتنياهو توضح رفض إسرائيل للوساطة الدولية وعدم استعدادها للوقوف على التزاماتها المتعلقة بوقف العنف وتخفيف معاناة السكان في غزة.
تمسك بالموقف:
أوضح حمدان أن المقاومة الفلسطينية مستمرة في الموقف الذي اتخذته ولن تتراجع عن مطالبها، بينما يواصل الجانب الإسرائيلي عرقلة الجهود الدولية وتعطيلها.وتأتي تصريحات حمدان في ظل استمرار التصعيد في غزة وسط دعوات المجتمع الدولي لوقف العنف واستئناف عملية السلام في المنطقة، وتشير إلى تصاعد التوترات وعدم الاستعداد الإسرائيلي للتوصل إلى حلول سلمية.
يذكر أن إدارة الرئيس الأمريكي قدمت اليوم السبت 1 حزيران /يونيو مقترحات تتضمن وقفا شاملا لإطلاق النار، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، وإطلاق سراح الأسرى والرهائن، وعودة سكان شمال القطاع إلى مناطقهم، وزيادة وتيرة المساعدات الإنسانية بما يدعم الاحتياجات الإنسانية في القطاع، وتنفيذ خطة إعادة إعمار شاملة لغزة.
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.
وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.
ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.
وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.