الأمم المتحدة تحذر من أن التوجه المناهض للمهاجرين في أوروبا قد يكون له تأثير عالمي

الأمم المتحدة تحذر من أن التوجه المناهض للمهاجرين في أوروبا قد يكون له تأثير عالمي

حذر مسؤول أممي من أنه إذا اتخذت أوروبا موقفا أكثر مناهضة للمهاجرين بعد الانتخابات المقبلة فإن ذلك قد يؤثر على استعداد الدول على مستوى العالم لاستضافة اللاجئين ويخلف فوضى. 

     

وأعرب المبعوث الخاص لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين لوسط وغرب البحر الأبيض المتوسط فنسنت كوشتيل، عن قلقه من أن اتباع نهج أكثر تشددا تجاه المهاجرين واللاجئين في أوروبا يمكن أن يؤثر على البلدان التي لطالما وفرت ملجأ للأشخاص الفارين من الأزمات، ويدفعها لإعادة التفكير في سياساتها. 

     

وقال للصحافيين في جنيف إن "أوروبا بمثابة قدوة رئيسية"، وحث القارة على أن تكون مثالا جيدا "يسمح لنا بإحراز تقدم في مجال الحماية في أماكن أخرى من العالم". 

     

وأشار إلى أن "الطريقة التي تعامل بها أوروبا لاجئيها هي أمر موضع مراقبة".

     

وحذر من أن هذا سيؤدي إلى "تراجع طريقة إدارة حركات هجرة، والمزيد من التحركات في جميع الاتجاهات، وليس فقط نحو أوروبا".

     

وشدد كوشيتيل على ضرورة التأكيد للأوروبيين على أن عدد اللاجئين والمهاجرين الذين يصلون إلى الدول الأوروبية "يمكن التحكم فيه بالكامل". 

     

وأشار إلى أنه عندما فر ملايين الأوكرانيين من بلادهم التي مزقتها الحرب، تعاملت الدول الأوروبية مع تدفق اللاجئين "من دون صعوبة كبيرة". 

     

واعترف بأن "هناك دائما تعاطفا مع اللاجئين من الجوار أكثر من التعاطف مع أولئك الذين يأتون من أماكن بعيدة ويبدو أنهم مختلفون"