وليد جنبلاط: نحن أمام منعطف كبير... يوم الثأر ونهاية الأسد

وثّق النائب السابق وليد جنبلاط الساعات الأخيرة قُبيل سقوط النظام السوري بشار الأسد، وقال: "إنها الساعة الثانية والنصف من فجر الخميس في 5 كانون الأول 2024...أصبح الثوار السوريون بعد استيلائهم على حلب على أبواب حماة، المدينة الشهيدة حيث لقي آلاف الأشخاص حتفهم في مجازر ارتكبت في شباط من العام 1982".
أضاف: "اليوم سيكون للثأر ونهاية بشار الأسد، كيف ستكون سوريا الجديدة؟ أتردد في القول نظراً لأنّه بعد 54 عاماً من حكم الأسد مع العلويين في سوريا، أعتقد أننا أمام منعطف كبير في تاريخ الشرق الأوسط".
وسأل: "هل ستبقى سوريا موحّدة أم أنه الاعلان عن تقسيم وحرب أهلية؟".
وأكد جنبلاط أنّه "في جميع الأحوال، ستتحقّق العدالة لرفيق الحريري وجميع شهداء 14 آذار... العدالة ستتحقق لمئات آلاف ضحايا القمع. العدالة ستتحقق لعشرات آلاف السجناء والمخفيين في السجون السورية".