فيصل كرامي يكتب لمناسبة عيد الام:

فيصل كرامي يكتب لمناسبة عيد الام:

‏ماذا أقولُ بمناسبة أحد أنبل الأعياد،

‎#عيد_الأم، التي تعطي دون أن تنتظر أي مقابل، والتي تحب ذاك الحب الذي يصل إلى منتهاه دون أي شروط، والتي متى استيقظت، تشرق الشمس في البيت.

والمعايدة هنا لكل أمهات الأرض، وللأم اللبنانية التي تصون استقرار الوطن من خلال بيتها وأولادها، وحكمتها في تدبّر الأمور، لأن الاستقرار الاجتماعي، الذي هو في نهاية المطاف استقرار أمني، يتطلب أمًّا تعرف كيف تدير البيت وتواجه الظروف الصعبة.

تحية للأم الجنوبية، البقاعية، البيروتية والفلسطينية، ولكل أمهات الشهداء اللواتي ضحينَ، وتحملنَ المصاب، وصمدنَ، وسوف يتحملنَ كل الصعاب في سبيل إعادة بناء البيوت، وبناء الأسر المتماسكة.

أما المعايدة الأكبر، فهي لأمي،

الست أم خالد،

الأم التي كانت على الدوام عماد البيت والأسرة، تجمعنا على الطوية الحسنة، وتسير بنا في المسالك التي ترضي الله.

أم خالد، التي لن أجد الكلمات التي تفيها حقها، أم خالد، التي ترمي السنوات وراءها، وتستنفر في كل صغيرة وكبيرة، لتكون أماً داعمة، وسنداً في غياب الأب، وحناناً يفيض ولا ينتهي.

كل عام وأنتِ بخير يا أمي،

كل عام وأمهات لبنان بألف خير،

كل عام وأمهات العالم بخير