معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي يحذر من حرب مع إيران و”حزب الله” الآن
مراسل نيوز
تسببت بالتوتر العالي الذي كاد يدفع إلى الحاجة لشن حرب ضد “حزب الله” في لبنان قد تغيّرا؛ العامل الأول، النظام في إيران: بعد حرب الأيام الـ12 تعافى قليلاً وبدأ بإرسال مساعدات ضخمة لـ “حزب الله” بلغت مليار دولار. ووفق خطة الرئيس الإيراني بزشكيان، لا يوجد احتمال لمواصلة إرسال كل هذه الأموال إذا كان يريد معالجة الاقتصاد الإيراني، وهذا ما يُضعفه قليلاً.
أما العامل الثاني فكان النقص في الطاقة والجاهزية للعمل لدى المجتمع الدولي؛ فبعد حسم المواجهة مع “حزب الله” رأينا الولايات المتحدة حاضرة ومركزية وتتدخل، وكذلك الحكومة اللبنانية. لكن بعد ذلك رأينا هذا يتلاشى، والآن، مع انتهاء مهلة الإنذار للحكومة اللبنانية، قد نكون أمام موجة دبلوماسية جديدة.
ويضيف: “رغم ذلك، فإن نزعة سلبية لا تزال في شمال الليطاني؛ أمّا في جنوب الليطاني، فقام الجيش الإسرائيلي بعمل ممتاز، ولا توجد قدرة على المناورة البرية لوحدة الرضوان في المنطقة القريبة من الحدود، لكن في الشمال هناك أمور مقلقة.
إذا اضطررنا إلى العمل ضد لبنان، فالسؤال الذي يجب طرحه على أنفسنا هو: ماذا نفعل بشكل مختلف في الحرب، وفي المناورة، وفي النيران، وماذا نفعل بشكل مختلف في اليوم التالي؟ المفتاح موجود لدى الحكومة اللبنانية وفي تعزيز الجيش اللبناني. هذه هي مراكز القوة الوحيدة التي لديها مصلحة وقدرة على العمل”.