نبيل الأحمد: نثق بالرئيس جوزيف عون… وملف الموقوفين أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل
في مرحلة دقيقة يمرّ بها لبنان، يعود ملف الموقوفين الإسلاميين إلى الواجهة بوصفه إحدى القضايا الإنسانية والوطنية الأكثر حساسية، والتي تتطلّب معالجة شجاعة وعادلة تضع حدًا لسنوات طويلة من المعاناة والانتظار داخل السجون وخارجها.
وفي هذا السياق، أكّد رجل الأعمال نبيل الأحمد ثقته الكاملة برئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، معتبرًا أنه الأكثر حرصًا اليوم على إنهاء هذا الملف وفق منطق العدالة والقانون، بعيدًا عن التسييس والاستغلال، ومشدّدًا على أن اللبنانيين يعوّلون على حكمته وشجاعته في تحويل هذا التحدّي إلى فرصة لبناء الثقة بين الدولة والمواطن.
وأشار الأحمد إلى أن مئات العائلات دفعت أثمانًا قاسية نتيجة طول التوقيف وبطء المحاكمات، في ظل ظروف إنسانية صعبة داخل السجون، مؤكدًا أن هذه المعاناة لم تعد تحتمل التأجيل، وأن الحل العادل بات ضرورة وطنية لا يمكن تجاهلها
وشدّد على أن مطلب العفو العام لا يعني تبرئة جماعية أو المساس بهيبة الدولة، بل يشكّل مدخلًا قانونيًا وإنسانيًا لتصحيح المسار القضائي، عبر التمييز بين من ارتكب جرائم خطيرة وبين من لم تثبت إدانته بعد، وتسريع المحاكمات وفق معايير شفافة تحفظ حقوق الجميع.
كما أكّد الأحمد أن الأيدي ممدودة إلى كل جهة أو شخصية وطنية ترغب بصدق في المساهمة بحل هذا الملف، معتبرًا أن التعاون والانفتاح هما الطريق الأقصر نحو العدالة والاستقرار.
وختم بالتأكيد أن ملف الموقوفين الإسلاميين اليوم هو فرصة حقيقية للعهد الجديد لترسيخ دولة القانون والمؤسسات، معربًا عن ثقته بأن الرئيس جوزيف عون سيضع هذا الملف في صدارة اهتماماته، لما له من أثر مباشر على السلم الاجتماعي ووحدة اللبنانيين ومستقبل البلاد.