محاولة اغتيال أحمد وسامي فتفت سياسيًا… لعبة قذرة لن تمرّ

خاص مراسل نيوز

محاولة اغتيال أحمد وسامي فتفت سياسيًا… لعبة قذرة لن تمرّ

في لبنان المنهار، حيث تُسرق المليارات علنًا، ويُحمى الفاسدون رسميًا، ويُدفن القضاء تحت الضغوط، قرروا فجأة “اكتشاف الأخلاق”… على حساب أحمد وسامي فتفت.

تركوا اللصوص الكبار، وتجاهلوا تجّار الدم والمال، وصمتوا أمام شبكات المخدرات الحقيقية،

قضية قيد التحقيق. لا قرار قضائي. لا اتهام رسمي. لا حكم.

ومع ذلك: أصدرتم الأحكام، وزّعتم الاتهامات، وشنقتم الناس على منصات التواصل.

من أنتم؟

قضاة؟ محاكم؟ أم مجرد أدوات رخيصة؟

أحمد فتفت… الرجل الذي كسر الخوف

قبل أن تذكروا اسمه، اغسلوا ألسنتكم.

هذا الرجل: واجه الوصاية السورية عندما كانت كلمة “لا” تُكلّف العمر. تصدّى لحزب الله عندما كان الصمت هو النجاة. رفض التسويات عندما كان الجميع يبيع.

دفع الثمن. خسر مناصب. حورب. هُمّش.

سامي فتفت… نائب بلا وصاية ولا فساد

سامي فتفت لم يدخل السياسة من باب الصفقات. لم يركب موجة السلاح. لم يبع الضنية. لم يساوم على كرامة الناس.

واليوم تريدون إحراقه؟ لأنه لم ينضم إلى مزرعتكم؟

الإعلام المأجور: عار هذه المرحلة

بعض الأقلام لم تعد أقلامًا. أصبحت سكاكين.

تطعن بلا دليل. تتهم بلا مستند. تلفّق بلا خوف.

تكتب مقابل حفنة مصالح، وتسمّي ذلك “صحافة”.

أي عار هذا؟

هناك من يخاف من عودة السياسة النظيفة. هناك من يرتعب من أسماء لم تتلوث. هناك من يريد شمالًا بلا كرامة.

فقرروا: إسقاط الرمز. تشويه المدرسة. قتل الذاكرة.

نعم للتحقيق. نعم للمحاسبة. نعم للحقيقة.

لكن لا: لتسييس الملفات، ولا لتسريب الأكاذيب، ولا لتحويل القضاء إلى منصة تصفية.

من لديه دليل فليقدّمه. ومن لا يملك، فليصمت.

يا أهل الضنية والشمال:

اليوم يستهدفون فتفت. غدًا يستهدفون أي صوت حر. بعد غد… يستهدفونكم أنتم.

هذه ليست قضية أشخاص. هذه قضية كرامة.

إما أن تدافعوا عنها، أو تُدفن مع الصامتين.

أحمد فتفت لم يبع الوطن

سامي فتفت لم يخن الناس

والحقيقة ستخرج.

أما الكذبة، فمصيرها السقوط… ولو بعد حين.