زيارة استطلاعية واقتصادية لنجل الرئيس التركي إلى لبنان
كشفت مصادر لبنانية مواكبة لبرنامج زيارة بلال أردوغان، نجل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للبنان منتصف تشرين الثاني المقبل، أنها قيد اللمسات الأخيرة، وهي موضع ترحيب عند جهات إسلامية وسنية عدة، من بينها الجماعة الإسلامية - لا علاقة لها بالبرنامج - في الشمال ومناطق أخرى.وسيلتقي الزائر التركي مسؤولين لبنانيين ورؤساء الطوائف الإسلامية والمسيحية، ويؤدي صلاة الجمعة في طرابلس حيث سيقام له مهرجان ضخم في المدينة. يُذكر أن أردوغان الابن يشرف على جمعيات إغاثية تنشط في الشمال ومناطق لبنانية أخرى.وتؤكد شخصية سنية لـالنهار أن الزيارة ستحمل طابعين استطلاعياً واقتصادياً، من دون أن يكون لها تأثيرات سياسية على الأرض، ومن دون التقليل في الوقت نفسه من تصاعد الحضور التركي في لبنان.
يجري الإعداد لزيارة قادمة لبلال أردوغان، نجل الرئيس التركي، إلى لبنان في منتصف تشرين الثاني المقبل، حيث تشهد التحضيرات مراحلها الأخيرة. وتحظى الزيارة بترحيب من جهات إسلامية وسنية متعددة في مختلف المناطق اللبنانية وخاصة في الشمال.
يخطط للزائر التركي أن يلتقي مسؤولين لبنانيين رسميين ورؤساء الطوائف الإسلامية والمسيحية خلال إقامته. وتشمل البرنامج أداء صلاة الجمعة في مدينة طرابلس حيث سيتم تنظيم مهرجان ضخم لاستقباله.
يشرف أردوغان الابن على عمل جمعيات إغاثية نشطة في الشمال وعدد من المناطق اللبنانية الأخرى. وتؤكد المصادر أن الزيارة ستركز على البعد الاستطلاعي والاقتصادي، دون أن تحمل تأثيرات سياسية مباشرة على الأرض، مع الإشارة إلى تصاعد الحضور التركي العام في البيئة اللبنانية.