تسمم غذائي جماعي في عكار يستدعي دخول 17 حالة للمستشفى

سُجّلت إصابات بالتسمم الغذائي في عدد من بلدات وقرى محافظة عكار شمال لبنان، بينها 10 حالات في بلدة ببنين، بعدما ظهرت على المصابين عوارض إسهال واستفراغ وإعياء، استدعت نقل عدد منهم إلى مستشفى عبدالله الراسي الحكومي لتلقي العلاج.وأظهرت المعاينات الطبية أن المصابين يعانون العوارض نفسها، وأن حالات التسمم ناجمة عن تناول حلويات اشتروها من أحد الباعة المتجولين.وأوضح مدير المستشفى الدكتور محمد خضرين أن الطواقم الطبية تقدّم الإسعافات الأولية والعلاجات اللازمة للمصابين، مشيراً إلى أن بعض الحالات غادرت المستشفى بعد تحسنها، فيما احتاجت 17 حالة إلى الدخول لاستكمال العلاج والمتابعة الطبية، بينهم شخصان من الجنسية السورية. ووصف طبيب محافظة عكار الدكتور حسن الأدرع حالة المصابين في المستشفى بالمستقرة.وفي السياق، باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها واستمعت إلى إفادات عدد من المصابين، فيما تتواصل التعقبات لكشف هوية البائع ومصدر الحلويات. وأوضح الأدرع أن التحقيقات تشمل أحد الباعة المتجولين، داعياً الأهالي إلى تجنب شراء الحلويات من الباعة المتجولين قبل التأكد من مصدرها وسلامة تحضيرها.

تسمم غذائي جماعي في عكار يستدعي دخول 17 حالة للمستشفى

تفشت حالات تسمم غذائي في عدد من بلدات وقرى محافظة عكار شمال البلاد، حيث تم تسجيل إصابات متعددة بعوارض حادة شملت إسهالاً واستفراغاً وإعياءً عاماً. وأظهرت التحقيقات الأولية أن سبب التسمم يعود إلى تناول حلويات تم شراؤها من باع متجول، مما استدعى نقل عدد من المصابين إلى مستشفى عبدالله الراسي الحكومي لتلقي العلاج الطارئ.

بلغ عدد الحالات المسجلة في بلدة ببنين وحدها عشر إصابات، فيما انتشرت الحالات الأخرى في قرى أخرى بالمحافظة. وأشار مدير المستشفى إلى أن الفرق الطبية قدمت الإسعافات الأولية والعلاجات اللازمة لجميع المصابين، وفي حين غادر بعضهم المستشفى بعد تحسن حالتهم، احتاج 17 حالة إلى البقاء والمتابعة الطبية المكثفة، من بينهم شخصان من الجنسية السورية.

وصفت الجهات الطبية المحلية الحالة الصحية للمصابين بأنها مستقرة حالياً. وباشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها الموسعة حول الحادثة، حيث استمعت لإفادات المصابين وتتواصل في تعقب هوية البائع ومصدر الحلويات الملوثة.

وحذر المسؤولون الصحيون الأهالي من مخاطر شراء الحلويات والمواد الغذائية من الباعة المتجولين دون التأكد من سلامة مصدرها وظروف تحضيرها، داعين إلى الحذر وتجنب هذه الممارسة المحفوفة بالأخطار الصحية.