غاز الأعصاب والتصفيات.. سجل عائلة كيم الدموي في ترسيخ السلطة
قُتل كيم جونغ نام، الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، باستخدام غاز أعصاب في مطار كوالالمبور في عام 2017، فيما أُعدم عمه في إطار مساعي ترسيخ سلطته.
اغتيال دموي في أحد المطارات الآسيوية كان الفصل الأخير من فصول طويلة من الصراعات على السلطة داخل الأسرة الحاكمة في كوريا الشمالية. في عام 2017، تم القضاء على كيم جونغ نام، الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي الحالي، باستخدام غاز الأعصاب في مطار كوالالمبور، في عملية اغتيال أثارت تساؤلات دولية واسعة حول مدى سيطرة النظام على معارضيه خارج حدوده.
تعكس هذه الجريمة نمطاً متكراً داخل عائلة كيم، حيث تزامن اغتيال الأخ مع تصفيات أخرى شملت أفراداً من الأسرة الحاكمة، بينهم عم الزعيم الحالي الذي تم إعدامه في محاولة منظمة لترسيخ سلطة كيم جونغ أون بلا منازعين. وتشير التقارير إلى أن انتقال السلطة عبر أجيال الأسرة الحاكمة ظل مرتبطاً بموجات من الاغتيالات والتطهير السياسي الذي طال حتى أقرب المقربين من الزعيم.
يكشف هذا السجل الدموي عن حقيقة مظلمة حول طبيعة النظام في البلاد: أن الحفاظ على السلطة لا يتم من خلال المؤسسات والقوانين، بل من خلال تصفية كل من قد يشكل تهديداً حقيقياً أو محتملاً لاستقرار حكم الأسرة، حتى لو كانوا من أقرب الأقارب.