الجيش يعزز انتشاره الأمني حول الكنائس في العاصمة والمناطق المحيطة

لوحظ في الأيام الأخيرة انتشار مكثّف لـ الجيش اللبناني أمام الكنائس، وخصوصاً تلك الموجودة في الضاحية الجنوبية لبيروت ومحيطها، مما أثار مخاوف المواطنين وعلامات استفهام بشأن أسباب هذا الانتشار.وفي معلومات خاصة لـالنهار، أفادت مصادر أمنية، بأنّ الإجراءات التي تقوم بها وحدات الجيش لا تقتصر على منطقة محددة، بل هي بدأت في مناطق الشمال، وتُنفّذ اليوم في بيروت والضواحي وصولاً إلى السعديات وغيرها من المانطق.ونفت المصادر وجود أي معلومات استخباراتية تتعلّق بتهديد أمني مصدره مجموعات مصنّفة إرهابية كـداعش وغيرها، إنّما تنطلق إجراءات الجيش من منطلق تسليط الضوء على الجانب الاستباقي للعمل الأمني وحفظ الأمن على ضوء ما حصل أخيراً في الكرك في الأردن، وعلى أثر التوقيفات التي تحصل في سوريا وآخرها توقيف خلية تابعة لتنظيم داعش.وتؤكد المصادر الأمنية لـالنهار أنّ عيون مخابرات الجيش يقظة، وهي على جهوزية عالية لمواجهة الثغرات الأمنية وانزلاق البلد نحو الفوضى.

الجيش يعزز انتشاره الأمني حول الكنائس في العاصمة والمناطق المحيطة

شهدت العاصمة بيروت والمناطق المحيطة بها انتشاراً مكثفاً لقوات الجيش اللبناني خلال الأيام الأخيرة، خاصة أمام الكنائس الموجودة في الضاحية الجنوبية ومحيطها، الأمر الذي استثار فضول المواطنين وأثار تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذه الإجراءات الأمنية.

وأوضحت مصادر أمنية أن عمليات النشر الأمني التي تقوم بها وحدات الجيش لا تقتصر على منطقة جغرافية معينة، بل بدأت من مناطق الشمال وتمتد حالياً إلى بيروت والضواحي وصولاً إلى السعديات والمناطق الأخرى، مما يعكس حجم العملية الأمنية الموسعة.

ونفت المصادر وجود معلومات استخباراتية تشير إلى تهديد أمني محدد من جماعات إرهابية، مؤكدة أن هذه الإجراءات تندرج ضمن نطاق العمل الاستباقي لتعزيز الأمن والاستقرار. وربطت المصادر بين هذه الخطوات وآخر التطورات الأمنية الإقليمية، بما فيها العمليات الأمنية التي تشنها دول الجوار ضد خلايا متطرفة.

وشددت المصادر على أن أجهزة المخابرات العسكرية تحافظ على تأهب عالٍ واستعداد كامل لمواجهة أي ثغرات أمنية قد تهدد الاستقرار، مؤكدة التزام المؤسسة العسكرية بحماية المدنيين ومنع انزلاق البلد نحو الفوضى.