مركز الرعاية الدائمة يتجاوز 3500 مريض بدعم مستمر من مؤسسة إنسانية

في اطار التعاون الدائم بين مؤسسة الوليد للانسانية ومركز الرعاية الدائمة زارت نائبة رئيس المؤسسة الوزيرة السابقة ليلى الصلح حماده المركز في الفياضية حيث التقت رئيسة المركز منى الهراوي واعضاء مجلس امناء المركز سمير مقبل وعقيلته وجوزف رعيدي وروز شويري ونعمت كنعان واعضاء المجلس التنفيذي بالاضافة الى عدد من الاطباء وفريق العمل.والمركز الذي تأسّس قبل 32 عاما يؤمن الرعاية الطبية والنفسية للمصابين بالسكري نوع اول والتلاسيميا في لبنان في اشراف فريق من الاختصاصيين.وقالت الهراوي ان عدد المرضى تجاوز 3500 حالة سكري نوع أول وتلاسيميا. و٧٣% من شبابنا وشاباتنا إستطاعوا إكمال دراستهم والإنخراط في دورة الإنتاح والنجاح. رحلة شاقة وطويلة. لذا أتمنّى من كل قلبي أن تساعدوني على إكمالها.والقت الصلح كلمة: سيدة منى ، الله يحب المؤمنين الأقوياء، فلا يستكينون لضعف، ولا يصابون بيأس، ولا ينهار عندهم العزم، بل يصمدون ويواصلون وهذه ضريبة الايمان بدينهم وعملهم. وأنت من بينهم فسيرتك الخيرية أقوى من ظروفك الحياتية. خمسون سنة ونحن نجاهد لنبقى على قيد الحياة، حتى غدونا ركاما من الأيام، اذا استمرت الأحداث، أمواتا قبل الموت. لكنك صمدت أمام امتحان الأزمان، وأحدثت فرقا حقيقيا في حياة الانسان.

مركز الرعاية الدائمة يتجاوز 3500 مريض بدعم مستمر من مؤسسة إنسانية

تجدد الدعم والاهتمام بمركز الرعاية الدائمة في الفياضية، حيث قامت نائبة رئيس مؤسسة إنسانية بزيارة شاملة للمركز، التقت فيها بإدارته والعاملين به، في إطار التعاون المستمر بين المؤسسة والمركز.

استقبلت رئيسة المركز الزائرة وأعضاء مجلس الأمناء والفريق الطبي والإداري، حيث تم الاطلاع على عمل المركز وإنجازاته. وأشارت رئيسة المركز إلى أن عدد المرضى المتلقين للرعاية تجاوز 3500 حالة من مصابي السكري من النوع الأول والثلاسيميا.

يعمل المركز منذ تأسيسه قبل 32 عاماً على توفير الرعاية الطبية والنفسية المتكاملة للمصابين بهذه الأمراض المزمنة تحت إشراف فريق متخصص من الأطباء والمهنيين الصحيين.

وأبرزت رئيسة المركز نتائج إيجابية حققها المركز، إذ تمكن 73% من الشباب والشابات المتابعين فيه من إكمال دراستهم والانخراط في سوق العمل والمساهمة الإنتاجية، وهو ما يعكس فعالية البرامج المقدمة وتأثيرها على جودة حياة المرضى.

وشددت نائبة الرئيس على أهمية الاستمرار في هذه الجهود الإنسانية، مؤكدة أن الصمود أمام التحديات والأزمات والعمل على تحسين حياة الإنسان يمثل قيمة حقيقية، وتعبيراً عن الإيمان الراسخ بضرورة العطاء والتضحية.