إسرائيل تحضر خطة عسكرية للسيطرة على مدن لبنانية ساحلية
حرب أو لا حرب. إنذار إسرائيلي وصل إلى المسؤولين اللبنانيين بوساطة أميركية، اتقوا الحرب واكبحوا جماح حزب الله وإلاّ. بالتوازي، نشرت معاريف معلومات عن خطة أعدّها الجيش الإسرائيلي تستهدف لبنان في حال اندلاع مواجهة إقليمية أو تحرك حزب الله لمساندة إيران. وأهم ما في الخطة، استعداد القوات الإسرائيلية للسيطرة على ثلاث مدن ساحلية، هي النبطية، صور وصيدا.فكيف يمكن تقييم هذه الخطة؟ هل هي حقيقية أم تضليلية؟ من أين سيدخل الإسرائيليون؟ وهل هذه العملية يمكن أن تساهم بمسار نزع سلاح حزب الله؟ وأين الدولة اللبنانية والجيش مما يجري؟قراءة عسكرية استراتيجية يجريها العميد المتقاعد خليل الجميّل مع الصحافي رولان خاطر عبر موقع النهار.
وسط تصعيد الأوضاع الإقليمية، وصل إنذار إسرائيلي إلى المسؤولين اللبنانيين عبر وساطة أمريكية، يطالبهم بضبط تحركات حزب الله ومنع أي مساندة لإيران، مع التحذير من عواقب عدم الامتثال لهذه المطالب.
وأظهرت معلومات استخباراتية أن الجيش الإسرائيلي أعد خطة عسكرية شاملة تتوقع تطبيقها في حالة اندلاع نزاع إقليمي أو قيام حزب الله بخطوات استفزازية لدعم إيران. وتركز الخطة على استعداد القوات الإسرائيلية لشن عملية عسكرية تستهدف السيطرة على ثلاث مدن لبنانية مهمة على الساحل، وهي صيدا وصور والنبطية.
تثير هذه التطورات تساؤلات عديدة حول مصداقية هذه الخطط وحقيقة أهدافها، بالإضافة إلى آليات تنفيذها الميدانية والنقاط التي ستشكل محاور الدخول للأراضي اللبنانية. كما يبقى دور الدولة اللبنانية والقوات المسلحة اللبنانية غامضاً في مواجهة هذه التهديدات المباشرة.