المضمضة بالزيت.. عادة قديمة تعود للظهور بين معتنقي الصحة الطبيعية
قبل اختراع معجون الأسنان، كان زيت جوز الهند هو البديل الذي لجأ إليه القدماء. وفي غياب فرشاة الأسنان، اعتاد أسلافنا على تمرير الزيت بين أسنانهم، وعاود هذا التقليد القديم الظهور على نطاق واسع عبر الإنترنت
تشهد ممارسة تنظيف الأسنان بالزيت عودة قوية إلى الواجهة خلال الآونة الأخيرة، بعد أن ظلت منسية لقرون، حيث يعتمدها الآن آلاف الأشخاص كجزء من روتينهم الصحي اليومي، خاصة بين منصات التواصل الاجتماعي.
تعود جذور هذه الممارسة إلى عصور سابقة عندما لم تكن معاجين الأسنان موجودة، فاعتمد الأقدمون على زيت جوز الهند كوسيلة فعالة لتنظيف الفم والحفاظ على نظافة الأسنان، وذلك بتحريك الزيت بين الأسنان في غياب الفرش الحديثة.
وتقوم الطريقة على أخذ ملعقة من زيت جوز الهند ووضعها بالفم، ثم تحريكها بين الأسنان بعد تحولها إلى قوام سائل، وتستغرق هذه العملية ما بين 5 إلى 20 دقيقة، وبعدها يتم التخلص من الزيت بالبصق متبوعاً بتنظيف الأسنان بالطريقة التقليدية باستخدام الفرشاة والخيط.
وتحظى هذه الممارسة برواج متزايد خاصة بين أتباع الطب البديل والصحة الطبيعية، الذين يقدمون تجاربهم الشخصية عبر الإنترنت كشهادات على فعاليتها في تحسين صحة الفم والأسنان.