كشف علمي جديد قد يحل لغز هيكل عظمي عمره 1700 سنة في لندن
قد يكشف العلماء أخيرًا هوية صاحب هيكل عظمي عُثر عليه داخل تابوت في دير وستمنستر بلندن قبل أكثر من 150 عامًا، يعود إلى العصر الروماني وعلى الأرجح إلى القرن الرابع الميلادي.
تسعى فرق بحثية متخصصة للكشف عن ملابسات اكتشاف تاريخي استمر غموضه لأكثر من قرن ونصف، حيث عُثر على رفات بشرية بداخل تابوت أثري داخل دير وستمنستر في العاصمة البريطانية لندن، في اكتشاف يعود بنا إلى أعماق التاريخ القديم.
يشير الدليل الأثري والزمني إلى أن هذا الهيكل العظمي يرجع تاريخه إلى الفترة الرومانية، وبالتحديد إلى القرن الرابع للميلاد تقريباً، مما يجعله شاهداً حياً على حقبة زمنية بعيدة. ورغم مرور عقود طويلة على اكتشاف هذه البقايا، فإن الباحثين لم يتمكنوا من التعرف على هوية صاحبها بشكل قاطع حتى الآن.
ويأتي هذا العمل العلمي الجديد ليعيد فتح ملف هذا السر الأثري، حيث توظف الفرق البحثية أحدث التقنيات والمنهجيات العلمية في محاولة لكشف القناع عن هوية هذا الشخص الذي اختفت هويته وراء ستار الزمن.