اكتشاف يقترب من كشف أسرار الديناصورات: بقايا دم عمرها 115 مليون سنة

في اكتشاف قد يفتح آفاقًا جديدة لفهم بيولوجيا الديناصورات، عثر باحثون على تراكيب مجهرية تشبه خلايا الدم الحمراء، إلى جانب أدلة كيميائية على وجود مكونات من الهيموغلوبين، داخل عظمة ديناصور يعود تاريخها إلى 115 مليون سنة.

اكتشاف يقترب من كشف أسرار الديناصورات: بقايا دم عمرها 115 مليون سنة

توصلت دراسة علمية حديثة إلى نتائج تحمل أهمية استثنائية في مجال الدراسات المتعلقة بالكائنات المنقرضة، حيث تمكن الباحثون من تحديد آثار لمكونات دموية محفوظة داخل بقايا هيكل عظمي لحيوان ديناصوري عاش قبل حوالي 115 مليون عام.

يتمثل الاكتشاف في العثور على تكوينات دقيقة الحجم تحاكي خصائص خلايا الدم الحمراء، بالإضافة إلى شواهد كيميائية قوية تشير إلى وجود مادة الهيموغلوبين، وهي البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين في الكائنات الحية، محفوظة في نسيج العظم القديم.

يعتبر هذا الاكتشاف بمثابة نقطة تحول مهمة في فهمنا للعمليات البيولوجية التي كانت تحكم حياة هذه الكائنات العملاقة، وقد يساهم في الإجابة على أسئلة لطالما أرقت الباحثين حول طبيعة الأنظمة الحية القديمة.