غارات إسرائيلية متكررة تستهدف بلدات جنوبية لبنانية رغم اتفاق وقف العمليات
شنَّ الطيران الحربي الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، غارةً على وادي السلوقي لجهة بلدة شقرا جنوبي لبنان.كما شنَّ غاراتٍ على حداثا والمنصوري وأطراف برعشيت.إلى ذلك، طال قصف مدفعي بلدة المنصوري- قضاء صور. وتعرضت أطراف بلدة زوطر الشرقية لقصف مدفعي متقطع مصدره مرابض الجيش الإسرائيلي، الذي استهدف أيضاً حرج بلدة عيتا الشعب.وفي وقت سابق من اليوم، قام الجيش الإسرائيلي بعمليات تجريف وحرق المنازل في زوطر الشرقية.اعتداءات متواصلة...وتتواصل هذه الاعتداءات على الرغم من اتفاق صيغة الإطار الذي أبرمته بيروت وتل أبيب بوساطة أميركية في 26 حزيران- يونيو 2026، وينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي المحتلة، في مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها وتولّيه المسؤولية الأمنية.وتسيطر إسرائيل على مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، فيما احتلت مناطق أخرى خلال عدوانها على لبنان بين عامي 2023 و2024، والذي شهد توغلاً برياً إسرائيلياً بلغ نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
شهدت عدة بلدات في جنوب لبنان موجة قصف مكثفة من قبل القوات الإسرائيلية مساء أمس الأحد، حيث طالت الغارات الجوية منطقة وادي السلوقي المجاورة لبلدة شقرا، وامتدت العمليات لتشمل حداثا والمنصوري وأطراف برعشيت بقصف متزامن من الطيران والمدفعية.
وتركزت العمليات العسكرية الإسرائيلية على عدد من المناطق الحساسة، حيث تعرضت بلدة المنصوري التابعة لقضاء صور لقصف مدفعي مكثف، فيما استقبلت منطقة زوطر الشرقية وابلاً من النيران المتقطعة التي انطلقت من مواقع الجيش الإسرائيلي. كما شملت العمليات قصف أحراش بلدة عيتا الشعب، وتصعيد يتضمن تجريف وإحراق للمنازل السكنية في زوطر الشرقية نفذت في ساعات سابقة من اليوم.
تأتي هذه الاعتداءات في سياق استمراري للعمليات العسكرية، وتتناقض مع بنود اتفاق الإطار الذي وقعته الحكومة اللبنانية والجانب الإسرائيلي بوساطة أميركية في السادس والعشرين من حزيران لعام 2026، والذي يقضي بانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني واستعادة السيطرة الأمنية على تلك الأراضي.
وتحتفظ إسرائيل بسيطرتها على مناطق واسعة من جنوب لبنان، بعضها خاضع لاحتلالها منذ عقود، بينما دخلت أراض أخرى تحت السيطرة الإسرائيلية خلال العدوان الذي شنته على لبنان خلال الفترة بين عامي 2023 و2024، والذي تضمن توغلاً برياً عمّق وجودها العسكري نحو عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.