ترامب يشترط استمرار الحوار لتجنب العمليات العسكرية ضد إيران

استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، أن يضطر إلى إصدار أمر بشن ضربات جديدة على إيران ما دامت المفاوضات تحرز تقدما بشأن برنامج طهران النووي وإعادة فتح مضيق هرمز. لكنه أبقى الخيار العسكري مطروحا، مؤكدا أن القوات الأميركية في المنطقة مستعدة للتحرك إذا رأى ذلك ضروريا.

ترامب يشترط استمرار الحوار لتجنب العمليات العسكرية ضد إيران

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لن يلجأ إلى خيار الضربات العسكرية الجديدة على إيران طالما استمرت المحادثات الجارية حول الملف النووي الإيراني وقضايا مضيق هرمز في تحقيق إنجازات وتقدم فعلي على الأرض.

مع ذلك، أبقى الرئيس الأميركي الباب مفتوحاً أمام الخيارات العسكرية كحل بديل في حالة الضرورة، مشدداً على أن الوحدات العسكرية الأميركية المتمركزة في المنطقة تمتلك الجاهزية الكاملة للقيام بأي عملية عسكرية متى ما رأى إدارته أن ذلك يقتضيه الموقف والمصلحة الأميركية.