آيزنكوت يتسلم مهمة تشكيل الحكومة وسط معادلة حسابية معقدة

منحت توصيات كتل تمثل 67 نائبا غادي آيزنكوت فرصة تشكيل الحكومة الإسرائيلية، لكن زعيم حزب "يشار" يدخل مفاوضات الائتلاف بمعسكر يملك 48 مقعدا فقط. وبين الرقمين 19 نائبا من الأحزاب العربية أوصوا بتكليفه، من دون أن يتعهدوا بمنح حكومته الثقة، فيما يعارض أحد أبرز حلفائه الاعتماد على أصواتهم.

آيزنكوت يتسلم مهمة تشكيل الحكومة وسط معادلة حسابية معقدة

حصل غادي آيزنكوت، زعيم حزب "يشار"، على تكليف من الرئاسة بمهمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة بعد أن أوصت به كتل برلمانية تمثل 67 نائباً في الكنيست. غير أن معادلة تشكيل الائتلاف الحكومي تبدو معقدة للغاية أمام آيزنكوت في المراحل المقبلة.

يدخل آيزنكوت مفاوضات الائتلاف من موقع ضعيف نسبياً؛ إذ لا يسيطر حزبه إلا على 48 مقعداً فقط في البرلمان، بما يعني أنه بحاجة ماسة إلى تحالفات لتحقيق الأغلبية البرلمانية المطلوبة. وعلى الرغم من أن 19 نائباً من الأحزاب العربية أوصوا بتكليفه بتشكيل الحكومة، إلا أن هؤلاء لم يتعهدوا بمنح حكومته المستقبلية ثقتهم البرلمانية، الأمر الذي يجعل دعمهم غير مضمون.

يزيد الطين بلة أن أحد أبرز حلفاء آيزنكوت المحتملين يرفض الاعتماد على أصوات الأحزاب العربية، مما يضع المفاوض الجديد أمام سيناريوهات صعبة متعددة لضمان استقرار أي ائتلاف حكومي يسعى لتشكيله.