مؤسسة إنسانية توهب جهاز أشعة رقمي لمستشفى بيروتي احتفاءً بعقدين من التعاون
في حضور مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ونائبة رئيس مؤسسة الوليد للإنسانية الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة تمّ الاحتفال بذكرى مرور 20 سنة على التعاون بين مؤسسة الوليد للانسانية ومؤسسات الدكتور محمد خالد الاجتماعية التابعة لدار الفتوى في منطقة الاوزاعي. للمناسبة تم اطلاق اسم قاعة الصلح على احدى القاعات الكبرى واعلنت المؤسسة تزويدها المستشفى بجهاز أشعة رقمي متنقّل.حضر الاحتفال رئيس مجلس العمدة الدكتور وسيم وزان والاعضاء ورئيسة لجنة الصديقات بديعة شهاب والمدير العام الشيخ احمد دندن.كلمة اولى لشهاب ومما قالت: أهلاً بكم في بيتٍ لكم فيه من الأثر ما لا تختصره الكلمات، ومن الفضل ما تعجز عن إحصائه العبارات. تبعها وزان بكلمة فيها:رغم الأيام العجاف التي يمر بها لبنان لم تترددي يوماً عن دعمنا وعن الثقة برسالتنا.اما الصلح فتوجهت الى مفتي الجمهورية قائلة: صاحب السماحة يحكى ان رجلا فاسدا سأل الامام علي بن أبي طالب:ما بال المسلمين اختلفوا عليك ولم يختلفوا على ابي بكر وعمر؟ فقال له علي: لأن أبا بكر وعمر كانا واليين على مثلي وأنا اليوم والٍ على مثلك، وامثاله عاجلوك فحاسبوك ظنوا أنها الصحوة، حرّكوا الطعن وأيقظوا القانون ظنوا أنها الفتوى، ولكن من دخل دارك فهو آمن ومن سكن دارك فهو باق.
احتفت مؤسسة الوليد للإنسانية مع مستشفى الدكتور محمد خالد التابع لدار الفتوى بذكرى مرور عشرين عاماً على شراكتهما الإنسانية، وذلك برعاية مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان وحضور نائبة رئيس المؤسسة الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة في منطقة الأوزاعي.
ارتقت الاحتفالية بتدشين "قاعة الصلح" الضخمة، فيما أعلنت المؤسسة الإنسانية عن تبرعها بجهاز أشعة رقمي متنقّل يعزز الإمكانيات الطبية للمستشفى. شارك في الفعالية رئيس مجلس العمدة الدكتور وسيم وزان وعدد من الأعضاء، إلى جانب رئيسة لجنة الصديقات بديعة شهاب والمدير العام الشيخ أحمد دندن.
أكدت شهاب في كلمتها على الدور الإنساني الذي تضطلع به المؤسسة، موضحة أن أثرها يتجاوز ما يمكن للكلمات أن تحصره. وأشار وزان إلى استمرار دعم المؤسسة رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها لبنان، مؤكداً على الثقة المتواصلة برسالتهم الاجتماعية.
وألقت الصلح حمادة كلمة تضمنت روايات من التراث الإسلامي، حيث وجهت خطابها لمفتي الجمهورية بحديث عن الاختلاف والعدالة، معبرة عن رسالة السلام والأمان التي يمثلها الحضن الإنساني للمؤسسات الخيرية.