خلص تحقيق مكمل الإثنين إلى أن تفادي هجوم انتحاري دامٍ وقع في آب (أغسطس) 2021 في مطار كابول، خلال الانسحاب الفوضوي للقوات الأميركية من افغانستان، لم يمكن ممكناً.
ويؤكّد ذلك نتائج تحقيق سابق بشأن هذا الهجوم الذي تبنّاه تنظيم "داعش" وخلّف أكثر من 180 قتيلاً بينهم 13 جندياً أميركياً.
وقال أحد أعضاء فريق أنجز هذا التحقيق لصحافيين رافضاً كشف هويته "لم يكن هناك أي إمكان للتدخّل ضد الانتحاري قبل الهجوم" الذي "لم يكن ممكناً تجنّبه على الصعيد العملاني".
وأضاف المصدر نفسه أن المهاجم وصل "قبيل الاعتداء" ولم يكن "المشتبه به" نفسه الذي أشار إليه القنّاصون في وقت سابق من اليوم نفسه.
واستهدف الهجوم حشداً تجمّع خارج المطار أملاً بالتمكّن من الصعود إلى طائرة تغادر البلاد، في وقت كانت حركة "طالبان" قد سيطرت على كابول.