سرقة الثروة الحيوانية.. تكتيك جديد لتهجير المزارعين الفلسطينيين

تشير منظمات حقوقية إلى تزايد ملحوظ في حوادث قيام مستوطنين إسرائيليين بسرقة أغنام وماشية من فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وهو ما يُعدّ -وفقًا للتقارير- تكتيكًا يهدف إلى تهجير المجتمعات الزراعية والاستيلاء على أراضيها.

سرقة الثروة الحيوانية.. تكتيك جديد لتهجير المزارعين الفلسطينيين

تتصاعد وتيرة الاعتداءات على الثروة الحيوانية الفلسطينية في الضفة الغربية، حيث يلجأ المستوطنون الإسرائيليون إلى سرقة الأغنام والماشية بوصفها أداة ضغط موجهة ضد المجتمعات الريفية والزراعية الفلسطينية.

أفادت تقارير منظمات حقوقية بارتفاع ملموس في عدد حوادث الاستيلاء على الثروة الحيوانية، التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد الزراعي الفلسطيني، مما يعكس استراتيجية منظمة لإجبار السكان على مغادرة أراضيهم والتنازل عنها.

وأشارت التقارير إلى أن عمليات السرقة هذه لم تقتصر على الاستيلاء على الحيوانات فحسب، بل تضمنت في عدد من الحالات تعريض هذه الحيوانات للإيذاء الشديد، مما أسفر عن نفوق عدد منها، مما يعمق من معاناة المزارعين الفلسطينيين.