لغز قديم ينحل: اكتشاف هوية صاحب التابوت الروماني في دير وستمنستر

أثار تابوت حجري يعود لقرون، اكتُشف قبل أكثر من 150 عامًا في دير وستمنستر بلندن، سؤالًا ظلّ بلا إجابة حتى اليوم: من يرقد في داخله؟

لغز قديم ينحل: اكتشاف هوية صاحب التابوت الروماني في دير وستمنستر

ظل لغز يحيّر الباحثين لأكثر من قرن ونصف، منذ اكتشاف تابوت حجري نفيس في أروقة دير وستمنستر بلندن. الآن، توصل فريق من علماء الآثار إلى دلائل قوية قد تكشف النقاب عن هوية الشخصية المرموقة التي يضمها هذا الأثر النادر.

يعود التابوت المكتشف إلى العصور الرومانية القديمة، وتحديداً إلى القرن الرابع الميلادي، ويحمل على سطحه كتابات لاتينية محفورة في ثلاثة أسطر تشير إلى رجل يُدعى فاليريوس أماندينوس. وتدل دقة صناعة التابوت وفخامة تنفيذه على أن أماندينوس كان شخصية ذات مكانة رفيعة وسط المجتمع الروماني في لندن القديمة.

إلا أن البحث الأثري الحديث أظهر حقيقة مثيرة للاهتمام: أن من يستقر داخل التابوت قد لا يكون صاحبه الأصلي. فقد تبين أن رفات شخصية مهمة من العصور الوسطى وُضعت في هذا التابوت في فترة لاحقة، محتلة مكان ساكنه الأول الذي يعود لحقبة رومانية سابقة بمئات السنين.