خمسة أخبار تهيمن على الساحة: عقوبات أميركية وحدود تنفتح وإيران تراهن على التنازلات

مرحباً من النهار...إليكم أبرز 5 أخبار بارزة حتى الساعة الخامسة بتوقيت بيروت1ـ عباس صباغ:لائحة العقوبات الأميركيّة خلال عقدين: 6 نواب حاليّين و6 وزراء سابقين ومسؤولون أمنيّونلم تستثنِ لائحة العقوبات الأميركية نواباً حاليين وسابقين ووزراء سابقين، ووصلت إلى ضباط أمنيين في الخدمة الفعلية ورجال أعمال من طوائف عدة. مَن الشخصيات السياسية والحزبية المدرجة أسماؤها على لائحة العقوبات الأميركية؟2ـميشال حلاق:معبر الدبوسية يعود إلى الواجهة... متى أُغلق، ولماذا تشكّل إعادة فتحه أهمية للبنان وسوريا؟وضعت اللمسات الأخيرة من الجانب السوري تمهيداً لإعادة افتتاح معبر العبودية - الدبوسية الحدودي شمالاً، بين لبنان وسوريا، ظهر غد الإثنين، بعد أن أخضع الجسر على مجرى النهر الكبير لعملية إعادة إنشاء تامة ليجدّد ربط ضفتي الحدود، بعد أن دمّرته الطائرات الإسرائيلية قبل أكثر من سنتين، مع سائر الجسور االتي كانت قائمة على هذا النهر في العريضة وجسر قمار.3ـ غوى خيرالله: متشدّدو إيران يرفعون ثمن التسوية على ترامب... هل أخطأوا الحساب؟تراهن القوى المتشدّدة في إيران على أن الهزيمة الانتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترامب ستدفعه إلى تقديم تنازلات لإنهاء الحرب. لكنّ هذه القراءة قد تحمل مخاطر كبيرة على طهران، خصوصاً إذا قرّر الرئيس الأميركي الردّ على ضعفه الداخلي بتشديد موقفه التفاوضي أو استئناف العمليات العسكرية.4ـرئيس وزراء العراق: سنواجه السلاح خارج إطار الدولة بقوة القانونشدّد رئيس وزراء العراق علي الزيدي، اليوم الأحد، على عدم السماح بوجود أيّ سلاح خارج إطار الدولة يهدّد الأمن ويبتز المواطنين، وستتم مواجهته بقوة القانون، لأن المرحلة الحالية هي مرحلة البناء والعمران.5ـ رولا عبدالله: النهار في جناح عُمان في معرض الشارقة للكتاب… كيف اهتدى البحّارة إلى طرقهم؟على طاولة في جناح سلطنة عُمان، يكتب ثلاثة فنّانين أسماء الزوّار بخطّ اليد. يحمل كلّ زائر بطاقةً عليها اسمه، وعلى وجهها الآخر صورةٌ لعمل فنّي معروض في الركن. وعلى مسافة خطوات من الطاولة، يستطيع أن يرى كيف رتّب ناسخٌ عُماني قبل نحو ثلاثة قرون سطور مصحف، فجعل الحرف الذي يبدأ به السطر الأول هو نفسه الذي يبدأ به السطر الأخير.

خمسة أخبار تهيمن على الساحة: عقوبات أميركية وحدود تنفتح وإيران تراهن على التنازلات

تتصدر عدة ملفات ساخنة أجندة المنطقة، حيث تشهد ساحات سياسية واقتصادية وثقافية تطورات متسارعة تؤثر على مسار الأحداث الإقليمية والدولية.

في الملف الأمني الداخلي، طالت العقوبات الأميركية المتراكمة على مدى عقدين كوادر سياسية لبنانية عديدة، شملت ستة نواب حاليين وستة وزراء سابقين بالإضافة إلى مسؤولين أمنيين وتجار من خلفيات طائفية متعددة، في إجراء يعكس تصعيداً أميركياً مستمراً نحو الملف اللبناني.

على الحدود الشمالية، حركة حقيقية تشهدها المنطقة الحدودية بين لبنان وسوريا، إذ أنهت دمشق التحضيرات لإعادة افتتاح معبر العبودية - الدبوسية الحدودي في الشمال خلال ساعات قليلة، بعد تجديد كامل للجسر الذي يعبر مجرى النهر الكبير. الجسر التاريخي تعرض للتدمير الكامل على يد الطيران الإسرائيلي منذ أكثر من عامين، وكان جزءاً من شبكة جسور امتدت على ذات المجرى المائي بمحافظات مختلفة. إعادة فتح هذا المعبر تحمل أهمية استراتيجية واقتصادية حيوية للبنان وسوريا على السواء.

وفي ملف الأزمة الإيرانية الأميركية، يراهن المتشددون الإيرانيون على أن الخسارة الانتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترامب ستجبره على التراجع والتنازل من أجل إنهاء حالة الصراع. غير أن هذه الحسابات قد تنطوي على مخاطر جسيمة على طهران، خاصة إذا ما اختار الرئيس الأميركي الرد على ضعفه الداخلي بتشديد موقفه التفاوضي أو العودة للخطوات العسكرية.

في العراق، أعلن رئيس الحكومة علي الزيدي عزمه على مواجهة قوية وحازمة لأي وجود لسلاح خارج نطاق الدولة يعرّض الأمن للخطر، موضحاً أن المرحلة الراهنة تتطلب التركيز على الإعمار والبناء الحكومي المؤسسي.

وعلى صعيد ثقافي، شارك فنانون في معرض الشارقة الدولي للكتاب ضمن جناح خاص، حيث يقومون بكتابة أسماء الزوار بخط اليد على بطاقات تحمل أعمالاً فنية. الجناح عرض أيضاً نسخة نادرة من مصحف يعود إلى ثلاثة قرون خلت، حيث رتب الناسخ العماني سطوره بطريقة فنية دقيقة جعلت الحرف الأول للسطر الأول مطابقاً للحرف الأول من السطر الأخير.