أمطار تفاقم معاناة النازحين في غزة وسط توقف الإعمار

غمرت الأمطار الغزيرة 10 مدن في غزة خلال نهاية الأسبوع، تاركة مئات الآلاف من العائلات غارقة في المياه بلا مأوى، بعد عام من وقف إطلاق النار الذي كان من المفترض أن يُعيد الإعمار، في حين لا تزال إسرائيل تمنع وصول مواد البناء.

أمطار تفاقم معاناة النازحين في غزة وسط توقف الإعمار

شهدت عشر مدن في قطاع غزة موجة أمطار غزيرة في نهاية الأسبوع الماضي، مما أدى إلى غمر آلاف الخيام والمأوى المؤقتة وتشريد مئات الآلاف من الأسر الفلسطينية بلا ملجأ يحميهم من العوامل الجوية القاسية.

يأتي هذا الوضع المتدهور بعد مضي سنة كاملة على وقف إطلاق النار، الذي كان من المتوقع أن يفسح المجال أمام جهود إعادة البناء والتعمير في القطاع المنكوب. لكن استمرار القيود على دخول مواد الإنشاء والبناء أعاق أي محاولات فعلية لإعادة تأهيل المنازل والبنى الأساسية.

ومع اقتراب موسم الشتاء، يواجه حوالي مليوني نسمة من سكان غزة أوضاعاً إنسانية حرجة، حيث يفتقر معظمهم إلى مأوى آمن وكافٍ. الأوضاع تزداد سوءاً بسبب انقطاع الكهرباء الكامل والدمار الذي لحق بالشبكات الأساسية للمياه والصرف والاتصالات إثر القصف الشديد.

على الرغم من المسؤوليات الملقاة على كاهل الجهات الدولية المختصة بالإغاثة وإعادة الإعمار، إلا أن الجهود المبذولة حتى الآن تبقى بعيدة عن مستوى احتياجات الأزمة الإنسانية الحقيقية.