تحفظات على توسيع الحوار الوطني
أثار رئيس المجلس النيابي خلال لقاءات أجراها تخوفات من احتمالية فشل أي محادثات موسعة تجمع أطرافاً متعددة، معتبراً أن التوسع في عملية الحوار قد يفتح الباب أمام انقسامات داخلية وخلافات لا تحمد عقباها.
وشدد على أن مثل هذه الآليات الموسعة قد لا تسفر عن حلول عملية أو نتائج إيجابية، بل قد تبقي الساحة السياسية غارقة في الجدالات والسجالات التي تحول دون تحقيق أي تقدم حقيقي على الساحة الوطنية.
تعكس هذه الرؤية قلقاً من تطبيق نهج حواري يضم عدداً كبيراً من القوى السياسية والفاعلين، خشية أن يؤدي ذلك إلى تعقيد المسار بدلاً من تيسيره وإيجاد أرضية مشتركة بين الأطراف المختلفة.