الجيش الإسرائيلي يعلن اكتشاف نفق سري تحت منزل مدني في جنوب لبنان
زعمت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، في منشورٍ عبر حسابها على منصة إكس اليوم الجمعة، العثور على نفقٍ تابع لـ حزب الله داخل منزلٍ مدني.وقالت واوية: من الخارج منزل مدني، ومن الداخل فتحة نفق بعمق نحو 7 أمتارٍ، احتوت على معدات طبية ومستلزمات للمكوث، كشفتها قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.وادّعت واوية أن هذا ما يفعله حزب الله: يختبئ خلف واجهات مدنية، ويحوّل المنازل إلى مواقع تخدم نشاطه العسكري.رسالة إلى أهل لبنانووجّهت واوية السؤال لأهل لبنان، قائلةً: كم منزلًا آخر يخفي حزب الله تحته ما لا يعرفه أصحابه؟.وقالت: ما يخفيه حزب الله تحت الأرض، تكشفه قواتنا فوقها.واوية: العثور على أكثر من 340 وسيلةً قتاليةً تابعة لحزب الله وذكرت واوية في وقتٍ سابق أمس الخميس، أن خلال نشاط فريق القتال التابع للواء 188 تم العثور على أكثر من 340 وسيلةً قتاليةً تابعة لتنظيم حزب الله في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان.وادّعت أن قوات فريق القتال التابع للواء 188، تحت قيادة الفرقة 36، تعملفي منطقة مرتفعات الشقيف (البوفور) ونهر الليطاني، بهدف إزالة التهديدات عن دولة إسرائيل، وذلك بعد أن عملت لمدّة نحو عام وثمانية أشهر في قطاع غزة، وخاضت فترة من التدريبات.وبحسب واوية، عثرت القوات خلال نشاطها على أكثر من 340 وسيلةً قتاليةً، من بينها: قذائف RPG، وصواريخ مضادة للدروع، وقذائف هاون، وأسلحة خفيفة، وعبوات ناسفة، وقنابل يدوية، وذخيرة.كما عُثر داخل منزل مدني على فتحة نفق تحت الأرض بعمق نحو سبعة أمتارٍ، احتوت على معدات طبية ومستلزمات للمكوث، وفقاُ لواوية.
أعلنت المتحدثة باسم القوات الإسرائيلية عن عملية كشف جديدة في جنوب لبنان، حيث تم العثور على ممر نفقي مخفي تحت أحد المنازل السكنية العادية، يبلغ عمقه حوالي سبعة أمتار، وتضمن معدات طبية ومستلزمات للإقامة الطويلة.
وفقاً للتصريحات الرسمية، تعود هذه الشبكة النفقية إلى حزب الله، وتم اكتشافها خلال عمليات عسكرية جارية في المنطقة الحدودية. واتهمت المتحدثة المنظمة بالاختفاء خلف الواجهات المدنية وتحويل المنازل السكنية إلى مواقع عسكرية دون علم السكان.
وأشارت التصريحات إلى أن هذه العمليات الكشفية تأتي في سياق نشاطات عسكرية أوسع تقودها فرقة قتالية تابعة للجيش في مرتفعات الشقيف ومنطقة نهر الليطاني، بعد انتقالها من قطاع غزة حيث قضت حوالي عام وثمانية أشهر.
وكشفت العمليات العسكرية خلال الفترة الأخيرة عن ترسانة كبيرة من الأسلحة والمتفجرات، تجاوزت 340 وسيلة قتالية متنوعة، شملت قذائف موجهة وصواريخ مضادة للدروع وذخيرة وعبوات ناسفة وأسلحة خفيفة وقنابل يدوية وقذائف هاون.