أزمة مركبة تهدد الكونغو: فيروس فتاك وعنف مسلح يجبران المرضى على الفرار

لم تعد مواجهة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية معركة صحية فحسب، بعدما أضافت الهجمات المسلحة التي يشنها تنظيم داعش في شرق البلاد بُعداً أمنياً أكثر تعقيداً للأزمة، مع اضطرار العشرات من المرضى والمشتبه في إصابتهم بالفيروس إلى الفرار من مراكز العلاج، خشية الوقوع ضحايا للعنف.

أزمة مركبة تهدد الكونغو: فيروس فتاك وعنف مسلح يجبران المرضى على الفرار

تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية وضعاً صحياً وأمنياً حرجاً بعد تزامن انتشار فيروس إيبولا مع موجة من الهجمات المسلحة في المناطق الشرقية من البلاد، مما أدى إلى فرار عشرات المصابين والمشبوهين بالإصابة من منشآت العلاج.

يُعقّد الوضع الأمني الناشئ عن الهجمات المسلحة في شرق البلاد الجهود الصحية المبذولة لمكافحة الفيروس، حيث يخشى المرضى البقاء في مراكز العلاج بسبب المخاطر الأمنية المحدقة بهم، ما يعني أن الأزمة لم تعد مقتصرة على البعد الطبي فقط بل امتدت لتشمل تحديات أمنية معقدة.