كشف عسكري في جنوب لبنان: غرفة عمليات وترسانة أسلحة بالقرب من مواقع أممية

زعم الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، العثور على غرفة عمليات وعشرات الأسلحة قرب موقع للأمم المتحدة جنوبي لبنان.وقال في بيان: خلال نشاط قوات فريق القتال التابع للواء عودد (9) في بلدة ميس الجبل، عثرت القوات على مخزنين للمعدات والوسائل القتالية، أحدهما داخل منزل مدني يقع على بُعد نحو 200 متر من موقع تابع للأمم المتحدة، والآخر داخل مستودع يقع على بُعد نحو 100 متر من الموقع.وبحسب الجيش الإسرائيلي، ومن بين الوسائل القتالية التي تم العثور عليها: بنادق من نوع كلاشنيكوف، وقذائف صاروخية وقاذفات RPG، ورشاش من نوع PK، وقنابل يدوية شديدة الانفجار، وعبوة ناسفة، وذخيرة، ووسائل اتصال واستطلاع. كل ذلك إلى جانب صناديق مساعدات إنسانية وشعارات ورموز تابعة لحركتَي أمل وحزب الله.وتابع في بيانه: بالإضافة إلى ذلك، خلال نشاط قوات فريق القتال التابع للواء كفير في بلدة الطيري، تم العثور على شقة عملياتية تقع على بُعد نحو 250 متراً من موقع تابع للأمم المتحدة، واحتوت على وسائل استطلاع، ومعدات قتالية، ومعدات للمكوث، وشعارات ورموز تابعة لتنظيم حزب الله.تقاعس اليونيفيلواعتبر الجيش الإسرائيلي أن ذلك يُعدّ دليلاً إضافياً على أن قوات اليونيفيل لم تنجح في أداء مهمتها، وعلى الاستغلال الساخر الذي تمارسه التنظيمات المسلحة في ظل تقاعس اليونيفيل.وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ عدوانها على لبنان بين عامي 2023 و2024، الذي شهد توغلاً برياً إسرائيلياً وصل إلى نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

كشف عسكري في جنوب لبنان: غرفة عمليات وترسانة أسلحة بالقرب من مواقع أممية

أعلنت القوات العسكرية عن اكتشاف مركز عمليات وكميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة في منطقة جنوب لبنان، على مقربة من مواقع تابعة للأمم المتحدة، مما يثير تساؤلات حول استخدام هذه المناطق لأغراض عسكرية.

وفقاً للبيان العسكري الصادر أمس الأحد، تمكنت وحدات من فريق قتالي تابع للواء التاسع من تحديد موقعين منفصلين في بلدة ميس الجبل يحتويان على معدات عسكرية وأدوات قتالية متنوعة، حيث وُجد أحد المخزنين داخل مبنى سكني يبعد حوالي 200 متر عن موقع أممي، فيما توضع الآخر في مستودع على بعد مائة متر تقريباً من نفس الموقع.

وشملت الاكتشافات ترسانة متكاملة من الأسلحة الفردية والثقيلة، منها بنادق كلاشنيكوف متعددة وعدد من قاذفات الصواريخ وأنظمة الإطلاق من نوع آر بي جي، إضافة إلى رشاش من فئة بيكاي وعتاد انفجاري متمثل في قنابل يدوية وعبوات ناسفة، بالإضافة إلى ذخائر بكميات كبيرة ومعدات اتصالات واستشعار عن بُعد.

وأشار البيان إلى وجود صناديق تحمل محتويات إنسانية ورموز وشعارات منسوبة لحركتين معروفتين بنشاطهما في المنطقة.