وفد ثقافي يزور دمشق لاستكشاف آفاق التعاون الحضاري المشترك
بين ذاكرة تحمل سنوات من الألم، ومدينة تختزن تاريخاً وثقافةً وحكايات، جاءت زيارة الرئيسة التنفيذية لمجموعة النهار الإعلامية نايلة تويني إلى دمشق، على رأس فريق من الصحيفة، لتجمع بين جولة على أبرز معالمها الثقافية والتاريخية ولقاء مع وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح، وبحث آفاق إحياء الحراك الثقافي السوري اللبناني المشترك. التفاصيل، استقبلت وزارة الثقافة السورية فريقاً من مجموعة النهار الإعلامية، لتغطية المسار الثقافي الذي تعيشه سوريا، ومناقشة أطر التعاون في تفعيل الحراك الثقافي السوري اللبناني المشترك. اقرأ أيضاً: وزير الثقافة السوري في بودكاست مع نايلة: دفعنا ثمن الحرية مليون شهيد… ولا عودة إلى الرقابةبرنامج فريق مجموعة النهار في دمشقوبحسبوزارة الثقافة السورية، تضمّن برنامج فريق مجموعة النهار في دمشق زياراتٍ لعدد من المواقع الثقافية والأثرية في دمشق، شملت المتحف الوطني وقصر العظم والجامع الأموي الكبير في دمشق ودار الأوبرا وجبل قاسيون.من ذاكرة الألم إلى أبواب الأملوكتبت تويني عن الزيارة: بعض الحدود نعبرها في لحظة… وبعضها نحتاج عمراً كاملاً لنعبرها. حين عبرت الحدود إلى سوريا، كان والدي حاضراً في قلبي، ومعه سنوات من الألم والدموع والذكريات، ومشاعر تعجز الكلمات عن وصفها. رحلة لم أتخيّل يوماً أن أقوم بها، وفصل جديد لم أتوقّع أن أكتبه في حياتي. شكراً لوزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح على دعوته الرسمية وحفاوة الاستقبال …وشكراً لفريق عمله. عرض هذا المنشور على Instagramتمت مشاركة منشور بواسطة Nayla Tueni -نايلة تويني (@naylatueni)وتابعت: بين وجع الذاكرة ومشاعر اللحظة، اكتشفت من جديد أن الثقافة ليست مجرّد تاريخ أو تراث… بل هي روح الأوطان وذاكرتها، والجسر الذي قد يصل ماضيها بمستقبلها. سوريا… زيارة حملتُ إليها الكثير من الماضي، وعدتُ منها بالكثير من المشاعر والأسئلة، وبشيء من الأمل أيضاً. فالذاكرة لا تُمحى، لكن الأمل يبقى بأن الثقافة قادرة على فتح أبواب جديدة للحياة والإنسان. وللحديث بقية….
في خطوة تجمع بين استذكار الماضي والطموح نحو المستقبل، قادت نايلة تويني وفداً متخصصاً إلى العاصمة السورية للاطلاع على المسار الثقافي الذي تشهده البلاد والبحث عن سبل تفعيل التعاون الثقافي المشترك بين البلدين الشقيقين.
استضافت وزارة الثقافة السورية الفريق وقدمت لهم برنامجاً شاملاً شمل زيارات إلى أهم المواقع التراثية والحضارية في دمشق، حيث اطلعوا على المتحف الوطني وقصر العظم والجامع الأموي الكبير ودار الأوبرا وجبل قاسيون، كما حظيوا بلقاء مباشر مع وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح لمناقشة أطر التعاون الثنائي.
وعبرت تويني عن مشاعرها خلال الزيارة قائلة إنها حملت معها ذكريات الألم والدموع عند عبورها الحدود، مشيرة إلى أن هذه الرحلة كانت فصلاً جديداً لم تتوقعه في حياتها، وأبدت تقديرها لحفاوة الاستقبال ودعم الجانب السوري للمبادرة.
وأكدت أن الثقافة تتجاوز كونها مجرد إرث تاريخي لتصبح روح الأوطان وجسراً يربط بين الماضي والمستقبل، مشددة على أن الزيارة أعادت إليها الأمل بأن الثقافة قادرة على فتح آفاق جديدة للحياة والإنسان رغم أوجاع الذاكرة.