محكومون سابقون في قضايا التطرف خلف هجمات الأردن الأخيرة

لم يستوعب الشارع الأردني صدمة هجوم كنيسة "حمود" في محافظة الكرك جنوبي البلاد، قبل نحو أسبوعين، حتى شهدت العاصمة عمّان هجوماً جديداً وصفته السلطات بـ"الإرهابي"، الخميس الماضي، استهدف رجل الأمن جواد السلايطة مما أدى إلى مقتله

محكومون سابقون في قضايا التطرف خلف هجمات الأردن الأخيرة

تواجه الأردن موجة قلق أمني متزايدة بعد سلسلة من الاعتداءات التي ارتكبها أفراد سبق إدانتهم في ملفات تتعلق بالتطرف والإرهاب، مما يثير تساؤلات حادة حول فعالية آليات إعادة التأهيل والإصلاح المطبقة.

شهدت البلاد منذ أسبوعين حادثة هجوم على كنيسة حمود في محافظة الكرك جنوبي المملكة، لم تلبث أن تبعتها واقعة أخرى في العاصمة عمّان يوم الخميس الماضي، حيث استُهدف رجل الأمن العريف جواد السلايطة بالقرب من السفارة السريلانكية، مما أسفر عن مقتله.

وكشفت التحقيقات الأولية أن المسؤول عن الهجوم الثاني هو شخص كان قد حُكم عليه سابقاً في قضايا إرهابية، وتبين أن كلا الحادثتين يجمعهما تورط عناصر سبق أن أُدينت بتهم تتعلق بدعم تنظيم داعش وفقاً للأحكام القضائية الصادرة بحقهم.

تثير هذه التطورات الخطيرة انشغالات أمنية معمقة بشأن مدى جدوى البرامج المعمول بها للعودة الآمنة للمحكومين السابقين إلى المجتمع، وتطرح تحديات جسيمة أمام الجهات الأمنية والقضائية في الدولة.