جاسوسة صينية في محيط رئيس شركة تكنولوجيا عملاقة

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، السبت، نقلا عن أشخاص مطلعين على معلومات جمعتها أجهزة المراقبة الأميركية، أن سيدة أعمال صينية مقربة من الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، جينسن هوانغ، كانت تعمل جاسوسة لصالح وزارة أمن الدولة الصينية، جهاز الاستخبارات الرئيسي في بكين.

جاسوسة صينية في محيط رئيس شركة تكنولوجيا عملاقة

كشفت معلومات استخباراتية أميركية عن عملية تجسس صينية استهدفت الأوساط العليا في إحدى أكبر شركات التكنولوجيا العالمية، حيث عملت سيدة أعمال صينية على جمع معلومات لحساب أجهزة الاستخبارات الصينية الرسمية.

بحسب المعلومات المتحصلة من أجهزة المراقبة الأميركية، كانت هذه السيدة تحتفظ بعلاقات وثيقة مع الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جينسن هوانغ، في حين أنها كانت تعمل بالتزامن كعميلة استخبارات لصالح وزارة أمن الدولة الصينية، وهي الجهاز الاستخباراتي الأساسي التابع للحكومة الصينية في بكين.