منظمة الصحة: حملة تطعيم ضد شلل الأطفال في غزة تتعطل لعدم وقف إطلاق النار

أعلن مسؤولون أن منظمة الصحة العالمية تعمل على حملة تطعيم ضد شلل الأطفال في قطاع غزة بعد رصد إصابات بالفيروس هناك على الرغم من أن عدم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب إسرائيل على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) يشكل العديد من العقبات.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة تفشي شلل الأطفال في القطاع الفلسطيني الشهر الماضي وأنحت باللائمة على الهجوم العسكري الإسرائيلي الجاري في تفشي المرض.
وقال حامد جعفري، المتخصص في شلل الأطفال بمنظمة الصحة العالمية، إنه على الرغم من عدم رصد حالات سريرية حتى الآن، رصد فيروس شلل الأطفال في الصرف الصحي في دير البلح وخان يونس في غزة.
وأضاف جعفري خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء أنه من المحتمل أن يكون الفيروس متفشيًا منذ أيلول الماضي.
والأطفال دون الخامسة هم أكثر الفئات عرضة للإصابة بالمرض الفيروسي، ولا سيما الرضع دون العامين، إذ إن حملات التطعيم الطبيعية تعطلت بسبب الصراع المستمر منذ 10 أشهر.
وأشار مسؤولون إلى أنه على الرغم من توفر التطعيمات الضرورية لتحصين نصف مليون طفل من تفشي المرض، حالت قيود على الحركة دون إرسالها إلى القطاع الفلسطيني وتوصيلها حتى المنزل، أو حتى الخيمة.
وقالت حنان بلخي مديرة المنظمة في الشرق الأوسط: "نحتاج إلى وقف إطلاق النار، وإن كان وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار لتنفيذ هذه الحملات بنجاح. إذا لم يحدث ذلك، نخاطر بازدياد تفشي الفيروس، بما في ذلك عبر الحدود".