"لبنان يُقتل أمام أعيننا: الحزب الذي دمر الوطن يواصل سفك الدماء"

بقلم هئية التحرير خاص مراسل نيوز

"لبنان يُقتل أمام أعيننا: الحزب الذي دمر الوطن يواصل سفك الدماء"

لبنان يقف اليوم على حافة الانهيار الكامل، ليس بسبب الأزمات الطبيعية أو الاقتصادية وحدها، بل بسبب قوى داخلية تدمر الوطن وتقتل شعبه بلا رحمة. هذا الحزب، الذي طالما اختبأ وراء شعارات زائفة، أثبت أنه ليس مجرد فاعل سياسي، بل آلة تدمير ممنهجة، تسحب لبنان إلى الفوضى والانقسام والدمار.

على مدار السنوات، أصبح واضحًا أن أفعاله لم تعد محصورة في السياسة أو الاختلافات الإيديولوجية. من اغتيالات واستهداف المدنيين، إلى جرّ البلاد إلى صراعات غير محسوبة، لقد تحول هذا الحزب إلى تهديد مباشر للبنان ومستقبل أبنائه. الشعب اللبناني يدفع الثمن يوميًا، في دماء الشهداء، في دموع الأيتام، وفي خراب المدن والبنى التحتية.

إن استمرار هذا الوضع يعني أن كل يوم يمر يزيد من خسارة الوطن للسلام والاستقرار والأمان. لبنان، بلد التاريخ والثقافة والإنسانية، لا يمكن أن يتحمل المزيد من التجاهل أو الصمت أمام هذه الجرائم المتكررة.

الشعب اللبناني وكل القوى الوطنية أمام لحظة فاصلة:

لحظة لتسليط الضوء على الحقيقة.

لحظة لمحاسبة كل من يجرّ البلاد إلى الخراب.

ولحظة لرفض سياسة القتل والتدمير مهما كانت المبررات.

هذا المجرم السياسي، هذا الحزب، لم يعد مجرد تهديد داخلي، بل أصبح خطرًا يهدد كل لبنان وأجياله القادمة. وأي تأخير في مواجهته سيكلف البلاد أكثر مما يمكن تصوره.

لبنان لا يموت فقط بالحصار والفساد، بل يُقتل باليد التي تحمل سلاحه وتزرع الخوف في قلوب أبنائه. حان الوقت لوقف هذا النزيف قبل فوات الأوان.