حقد إيران… ونهاية نفوذها
بقلم الباحث والكاتب السياسي عبد الحميد عجم
الحرب الحالية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، كشفت الحقيقة بلا أي مواربة: إيران انتهت كقوة إقليمية قادرة على فرض إرادتها، وحقدها الأيديولوجي هو ما قاد سياساتها الفاشلة ضد الدول العربية. الصواريخ والتهديدات لم تغيّر شيئاً على الأرض، بل أكدت صمود الدول العربية واستقرارها رغم كل محاولات طهران لإشعال الفوضى.
الحقد الأيديولوجي يسيطر على القرارات إيران لم تتحرك وفق أي حسابات استراتيجية مدروسة، بل بقي حقدها الطائفي والأيديولوجي هو الدافع الأساسي لتدخلاتها في لبنان، العراق، وسوريا. ميليشيات طائفية أنشأتها لفرض نفوذها، لكنها فشلت في تحقيق أي مكاسب حقيقية، وعكست ضعف استراتيجيتها أمام الحكومات العربية المستقرة.
الفشل في الخليج العربي حاولت إيران استخدام سياساتها العدائية لتهديد دول الخليج العربية، لكن هذه الدول واصلت مشاريعها التنموية والاقتصادية، وبنت أمنها الداخلي. الصواريخ والتهديدات الإيرانية لم تحقق أي اختراق، ما يثبت أن القوة الحقيقية ليست بالأيديولوجيا أو الشعارات، بل بالسيادة والاستقرار.
الحرب الحالية تكشف نهاية النفوذ الإيراني الحرب ضد أميركا وإسرائيل أظهرت أن إيران لم تعد قادرة على فرض إرادتها الإقليمية، وأن كل شعاراتها حول فلسطين أو حماية العرب كانت مجرد غطاء لأجندتها التوسعية. حقدها الأيديولوجي أصبح عبئاً عليها، والنتيجة واضحة: فشل استراتيجي وانكسار نفوذ.
اليوم، الدرس واضح لكل الدول العربية: النفوذ الإيراني القائم على الحقد والميليشيات لن ينجح في تغيير الواقع. الدول العربية التي حافظت على سيادتها واستقرارها أثبتت أن القوة الحقيقية تكمن في التنمية، الأمن، والوحدة، لا في الصواريخ والشعارات.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستستمر إيران في سياسة الحقد الأيديولوجي الفاشلة، أم ستثبت الدول العربية أنها صامدة أمام كل محاولات التفكيك الإقليمي؟