لبنان يواجه الانهيار: الحكومة مطالبة فوراً بطرد البعثة الإيرانية وتجميد أموالها!

بقلم هئية التحرير خاص مراسل نيوز

لبنان يواجه الانهيار: الحكومة مطالبة فوراً بطرد البعثة الإيرانية وتجميد أموالها!

حرب شاملة تجتاح لبنان: ملايين المدنيين بين القصف والنزوح

لبنان اليوم يعيش حربًا شاملة لم يسبق لها مثيل، تمتد من الجنوب إلى بيروت والبقاع، حيث المدن تنهار، المستشفيات مكتظة بالجرحى، وأكثر من مليون نازح داخليًا يبحثون عن مأوى آمن، بينما عدد القتلى تجاوز المئات وآلاف الجرحى يُسجلون يوميًا. البنية التحتية منهارة بالكامل، والمستشفيات والمراكز الطبية تعمل تحت ضغط هائل، والاقتصاد اللبناني، المنهار منذ سنوات، انهار بالكامل تاركًا الملايين بلا دخل أو أمان غذائي.

حزب الله وإيران يتحركان بلا قيود داخل لبنان، بينما إسرائيل والولايات المتحدة يردون عسكريًا على الأراضي اللبنانية، وإيران تهدد دول الخليج بصواريخ على العراق والسعودية والإمارات وقطر والبحرين، بحجة أي قواعد أمريكية في المنطقة. كل يوم من التأجيل يزيد من حجم الخسائر، ويضع لبنان على حافة الانفجار الكامل.

في هذا السياق، الشعب اللبناني يطالب الحكومة فورًا باتخاذ خطوات حاسمة تشمل:

طرد البعثة الدبلوماسية الإيرانية من لبنان، لما تمثله من نفوذ مباشر في شؤون البلاد.

تجميد الأموال الإيرانية في المصارف اللبنانية، ومطالبة إيران وحزب الله بتحمل المسؤولية عن كل الضرر الذي لحق بالشعب اللبناني.

التحرك القانوني والدولي لضمان تعويض الشعب اللبناني عن الخسائر الهائلة التي خلفتها الحرب.

لبنان لم يعد مكانًا يمكن أن تتحرك فيه الجماعات المسلحة والإقليمية بلا قيود. استعادة سيادة الدولة الكاملة ضرورة ملحة، بحيث تكون كل قرارات الحرب والسلام والموارد الاقتصادية تحت سيطرة الحكومة اللبنانية، بعيدًا عن أي نفوذ خارجي. محاسبة صارمة لكل من تسبب بتحويل لبنان إلى ساحة حرب، واسترداد الأموال وتعويض الشعب اللبناني عن كل الأضرار، ليست خيارًا بل ضرورة وطنية وشرط أساسي لإعادة بناء الدولة واستعادة الثقة بالمؤسسات.

الشعب اللبناني لم يعد يحتمل أن يكون أداة لصراعات الآخرين. الحكومة اللبنانية اليوم مطالبة بـ:

اتخاذ قرار عاجل وفوري يفرض القانون ويستعيد سيادة الدولة.

محاسبة حزب الله وإيران عن كل ما ألحقوه من دمار وخراب.

حماية المدنيين ووقف أي استغلال للأراضي اللبنانية كمنصة لصراعات إقليمية.

إذا استمر التأجيل، فإن لبنان لن يكون مجرد ضحية، بل شرارة قد تشعل الشرق الأوسط كله، من الخليج العربي إلى العراق، ومن الضفة الجنوبية لإسرائيل إلى كل المناطق المحيطة. لبنان اليوم بحاجة إلى قرار حاسم، محاسبة عاجلة، واستعادة سيادته كاملة قبل أن تتحول المأساة إلى كارثة لا يمكن السيطرة عليها.